أن « 1 » ذلك لا ينفعهم قالوا :
سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ
[ 23 ] « 2 » .
ثم قال تعالى : ( ذكره ) « 3 » :
وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ
[ 24 ] . أي : قال إبليس لما دخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار ، واستقر بكل « 4 » فريق قراره « 5 » .
إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ
[ 24 ] : أيها الأتباع النار ،
وَوَعَدْتُكُمْ
: النصرة « 6 » .
وقيل ، معنى :
وَعَدَكُمْ
« 7 »
وَعْدَ الْحَقِّ
[ 24 ] : أي : وعد من أطاع ( ه ) « 8 » الجنة ، ومن عصاه النار . ووعدتكم أنا خلاف ذلك
فَأَخْلَفْتُكُمْ
وعدي ، ووفى لكم اللّه بوعده « 9 » .
وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ
« 10 » [ 24 ] : أي : ما كان لي عليكم فيما وعدتكم به من النصرة حجة ، تنبت لي عليكم بالصدق « 11 » قول ( ي ) « 12 » « 13 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر : هذا الخبر مرفوعا في : الجامع 9 / 233 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ق : لكل .
( 5 ) انظر هذا التفسير في : غريب القرآن 232 وجامع البيان 16 / 560 .
( 6 ) وهو تفسير الطبري في : جامع البيان 16 / 560 .
( 7 ) ق : ووعدكم .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر المصدر السابق .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ط : تصدق .
( 12 ) ساقط من ق .
( 13 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 560 ، والجامع 9 / 234 .