سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ
[ 23 ] : أي : سواء علينا الجزع « 1 » والصبر ، ما لنا من خلاص ، ومن ملجأ ، ومن مهرب ، ومن معدل « 2 » ، و " سواء " مبتدأ ، وما بعده خبره « 3 » .
قال محمد بن كعب القرظي : بلغني أن أهل النار ، يقول بعضهم لبعض : يا هؤلاء ! إنه قد نزل بكم من العذاب والبلاء ما ترون « 4 » ، فهلم فلنصبر ، فلعل اللّه ينفعنا كما صبر أهل الدنيا على طاعة اللّه ( عزّ وجلّ ) « 5 » ، فنفعهم الصبر . فأجمعوا رأيهم على الصبر ، فصبروا ، فطال « 6 » صبرهم ، ثم جزعوا « 7 » فنادوا :
سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ
/ :
( أي ) « 8 » من ملجأ « 9 » .
وقال « 10 » ابن زيد : إن أهل النار قال بعضهم لبعض : تعالوا فإنما أدرك أهل
هامش
( 1 ) ق : الجرع .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : غريب القرآن 233 ، وفي مختار الصحاح 512 ، والمعدل والمعدول :
المصرف .
( 3 ) انظر هذا الإعراب في : معاني الزجاج 3 / 158 .
( 4 ) ق : تدرون .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ط : ثم طال .
( 7 ) ط : فجزعوا .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر : هذا الخبر في : جامع البيان 16 / 559 ، والجامع 9 / 233 .
( 10 ) ق : قال .