أمعاءه حتى يخرج من دبره . يقول « 1 » ( اللّه تعالى ) « 2 » :
وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ
« 3 » ، وقال :
وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا
« 4 »
يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ
« 5 » .
ثم قال تعالى :
وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ
[ 20 ] : أي : يأتيه الموت عن يمينه ، وشماله ، وخلفه ، وقدامه « 6 » .
وقيل : معناه : من كل مكان في بدنه من شدة عذابه « 7 » .
وَما هُوَ بِمَيِّتٍ
[ 20 ] : أي : لا تخرج نفسه « 8 » ، والمعنى : يأتيه ما يمات منه من كل جانب ، وليس يموت .
قال « 9 » : ابن جريج : " تعلق نفسه عند حنجرته ، فلا تخرج من فيه فيموت ، ولا ترجع إلى مكانها « 10 » من جوفه ، فيجد لذلك راحة " « 11 » .
هامش
( 1 ) ق : فيقول .
( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 3 ) محمد 16 :
( 4 ) ساقطة من ط .
( 5 ) الكهف : 29 ، وانظر : وقد سبق تخريج الحديث .
( 6 ) وهو قول ابن عباس في الجامع 9 / 231 ، ولم ينسبه في جامع البيان 16 / 551 .
( 7 ) وهو معنى قول إبراهيم التيمي في الجامع 9 / 231 ، ولم ينسباه في غريب القرآن 231 ، وجامع البيان 16 / 551 .
( 8 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 551 .
( 9 ) ق : وقال .
( 10 ) ق : ما كأنها .
( 11 ) ق : رايحة ، وانظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 551 ، والجامع 9 / 231 .