وقال الكسائي تقديره مثل أعمال / الذين كفروا كرماد « 1 » .
ومعنى الآية : أنه مثل ضربه اللّه لأعمال الكفار يوم القيامة ، وأنها مثل رماد ضربته ريح عاصف . فماذا تبقى منه ؟ ( كذلك ) « 2 » لا يبقى للكفار من أعمالهم شيء ينتفعون به ، لأنهم أرادوا بها غير اللّه ( سبحانه ) « 3 » « 4 » .
ووصف ( يوم ) « 5 » بالعصوف ، ( وحقيقته ) « 6 » للريح « 7 » ، وإنما جاز ذلك لأنه بمعنى النسب . تقديره : في يوم في عصف « 8 » ، ( وتقديره ) « 9 » عند الفراء : في يوم عاصف الريح ، وحذفت الريح لتقدم ذكرها « 10 » .
لا يَقْدِرُونَ
« 11 »
مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ
[ 21 ] « 12 » : أي : لا يقدرون أن ينفعهم شيء من أعمالهم ، كما لا يقدرون على النفع بشيء ، من رماد اشتدت به الرياح في يوم عاصف « 13 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : مجاز القرآن 1 / 338 ، ولم ينسبه في جامع البيان 16 / 552 .
( 2 ) ط : كذا .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 353 - 554 .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) انظر المصدر السابق .
( 7 ) ط : مطموس .
( 8 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 367 .
( 9 ) ط : والتقدير .
( 10 ) انظر : معاني الفراء 2 / 74 ، وتأويل مشكل القرآن 217 .
( 11 ) ط : مطموس .
( 12 ) في النسختين معا : على شيء مما كسبوا
( 13 ) وهو معنى قول ابن عباس في : جامع البيان 16 / 555 .