تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3794

مساهمون:

ص٣٧٩٤
ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ
[ 21 ] : أي : عملهم « 1 » الذي كانوا يعملون ضلال ، « 2 » بعيد عن الحق « 3 » . ثم قال تعالى ذكره :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
[ 22 ] والمعنى : ألم تر يا محمد بعين قلبك « 4 » أن اللّه أنشأ السماوات والأرض بالحق ، أي انف ( ر ) د « 5 » بذلك من غير ظهير ، ( ولا ) « 6 » معين « 7 » .
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ
[ 22 ] : أي يفنيكم « 8 » ،
وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ
[ 22 ] عوضا منكم ،
وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
[ 22 ] : أي : وما ذهابكم ، وخلق عوضكم بممتنع على اللّه ( عزّ وجلّ ) « 9 » ، لأنه القادر على ما يشاء « 10 » . فأول الآية خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، والمراد به أمته دلّ على ذلك أنه رد الخطاب في آخر الآية إليهم ، فقال :
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ
« 11 » [ 22 ] .
هامش
( 1 ) ق : أعملهم . ( 2 ) ق : ضلالا . ( 3 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 556 . ( 4 ) ق : مالك . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) في النسختين معا : عرين والتصويب من الطبري ، حيث يورد هذا التوجيه في جامع البيان 16 / 556 . ( 8 ) ق : يفنيكم أي . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 556 . ( 11 ) ساقط من ق .