وقوله :
وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
[ 18 ] : أي : أهلك كل متكبر عن الإيمان معاند « 1 » .
قال المفسرون : « 2 » هو من امتنع أن يقول : لا إله إلا اللّه « 3 » .
وقال قتادة : العنيد : الذي أبى أن يقول لا إله إلا اللّه " « 4 » .
وقيل : الجبار هو « 5 » الذي لا يرى لأحد عليه حقا « 6 » .
وقيل : هو أبو جهل لعنه اللّه « 7 » ونظراؤه « 8 » .
ويقال : جبار بين الجبرية « 9 » والجبريّة « 10 » بكسر الجيم ، والباء ، والجبروة والجبروّة « 11 » ، والجبروت « 12 » ، والعنيد : المعاند للحق « 13 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 410 ، وجامع البيان 16 / 542 ، والجامع 9 / 229 .
( 2 ) ق : المفسرين .
( 3 ) وهو قول مجاهد ، وقتادة في : جامع البيان 16 / 545 .
( 4 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 545 ، والجامع 9 / 230 .
( 5 ) ق : الذي هنا .
( 6 ) وهو قول الزجاج في : معانيه 3 / 156 .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) انظر : الجامع 9 / 230 .
( 9 ) ط : مطموس .
( 10 ) ق : الجبارية ، ط : والجبرية والجبرية .
( 11 ) ق : والجبرياء .
( 12 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 533 ، ومعاني الزجاج 3 / 156 .
( 13 ) وهو قول مجاهد في : جامع البيان 16 / 543 ، ولم ينسبه في الجامع 9 / 229 .