تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3787

مساهمون:

ص٣٧٨٧
الأمم ، فيهون عليه ما يلقى من قريش ) « 1 » وغيرهم ممن امتنع أن يؤمن ( به ) « 2 » . ثم قال تعالى للرسل :
وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ
« 3 »
الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ
[ 17 ] : أي : لنسكنن « 4 » من آمن بكم الأرض ، من بعد إهلاك الظالمين . فوعدهم تعالى بالنصر في الدنيا « 5 » . ثم قال تعالى ذكره :
ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي
[ 17 ] : أي : ذلك النصر يكون لمن خاف مقامي بين يدي اللّه ( عزّ وجلّ ) « 6 » في الآخرة : فاتقى اللّه ، وعمل بطاعته « 7 » . والمصدر يضاف إلى الفاعل مرة ، وإلى المفعول به أخرى . فهو هنا مضاف إلى الفاعل « 8 » . ثم قال :
وَخافَ وَعِيدِ
[ 17 ] : أي : خاف تهددي . قوله :
وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
إلى قوله
عَذابٌ غَلِيظٌ
« 9 » [ 18 - 20 ] . والمعنى : واستفتحت الرسل على قومها « 10 » لما كذبوهم : أي : استنصروا اللّه عليها لما وعدهم بالنصر على الأمم ، وأنه يسكنهم الأرض من بعد الأمم . هذا قول ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة « 11 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ساقط من ط . ( 3 ) ق : لنسكننهم . ( 4 ) ط لنسكن . ( 5 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 541 . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) انظر : المصدر السابق 16 / 542 . ( 8 ) انظر : الجامع 9 / 229 . ( 9 ) ق : غليط . ( 10 ) ق : قولها . ( 11 ) انظر قول مجاهد في : تفسيره 410 ، والأقوال الأخرى في : جامع البيان 16 / 544 - 545 ، ولم -
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3787 | مكي بن حموش