وقال « 1 » ابن سيرين « 2 » في قوله تعالى :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
« 3 » : إنه النظر إلى اللّه « 4 » جلّ ذكره .
وعن ابن عباس أيضا :
أَحْسَنُوا
قالوا : لا إله إلا اللّه « 5 » ،
الْحُسْنى
: الجنة .
( وروى أبو موسى الأشعري أن النبي عليه السّلام « 6 » قال : إن اللّه عزّ وجلّ « 7 » يبعث يوم القيامة مناديا ينادي أهل الجنة بصوت يسمع به أولهم وآخرهم : إن اللّه وعدكم الحسنى وزيادة . فالحسنى الجنة ، والزيادة : النظر إلى وجه « 8 » اللّه « 9 » .
وقوله :
وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ
[ 26 ] : أي لا تغشى وجوههم كآبة والقتر : الغبار وهو جمع قترة « 10 » .
هامش
( 1 ) ط : قال .
( 2 ) هو أبو بكر محمد بن سيرين البصري ، إمام ، تابعي ، فقيه ، مفسر ، عرف بتعبير الرؤيا . روى عن عائشة ، وزيد ، وحدث عنه الشعبي ، وقتادة ( ت : 110 ) . انظر تاريخ الثقات 407 ، والغاية 2 / 151 .
( 3 ) السجدة : 17 .
( 4 ) ط : وجهه .
( 5 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 71 .
( 6 ) ط : صم .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ط : وجهه .
( 9 ) هذا الأثر أخرجه الطبري في : جامع البيان 15 / 65 ، وعلق عليه الشيخ شاكر بقوله :
هو هالك الإسناد ، وعزا ذلك لوجود أبان بن أبي عياش فيروز ضمن رجاله ، وهو تابعي ، روى عن أنس ، لكنه ضعيف ، فيه غفلة ، رغم صلاحه . وانظره أيضا في : كنز العمال 1 / 410 .
( 10 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 277 وجامع البيان 15 / 72 .