مُرِيبٍ
: أي : يريبنا ذلك الشك ، أي : يوجب لنا الريبة « 1 » .
قوله ( تعالى ) « 2 » :
قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ
إلى قوله
وَخافَ وَعِيدِ
[ 13 - 17 ] : والمعنى : أن اللّه ( عزّ وجلّ ) « 3 » أعلمنا بجواب الرسل للأمم ، إذ « 4 » شكت في توحيد اللّه سبحانه « 5 » ، وأنها قالت للأمم :
أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ
: أي « 6 » ( أ ) « 7 » في توحيد اللّه شك . وهو خلق السماوات والأرض ، يدعوكم إلى توحيده ، وطاعته ، ليغفر لكم من ذنوبكم ، إن « 8 » أنتم آمنتم به ، واتبعتم أمره ، وقبلتم نهيه . فلا يعذبكم على ما ستر عليكم من ذنوبكم ، ويؤخر آجالكم ، فلا يعاقبكم في العاجل فيهلككم ، ولكن يؤخركم إلى الوقت الذي كتب ( عليكم ) « 9 » في أم الكتاب « 10 » .
و " من " في قوله :
مِنْ ذُنُوبِكُمْ
[ 13 ] ، قال أبو عبيدة : هي زائدة « 11 » ، والمعنى :
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .
( 2 ) ساقطة من ق .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ق : إذا
( 5 ) ساقطة من ق .
( 6 ) ساقطة من ط .
( 7 ) ساقطة من ق .
( 8 ) ط : أي إن .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 537 .
( 11 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 336 .