تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3783

مساهمون:

ص٣٧٨٣
مُرِيبٍ
: أي : يريبنا ذلك الشك ، أي : يوجب لنا الريبة « 1 » . قوله ( تعالى ) « 2 » :
قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ
إلى قوله
وَخافَ وَعِيدِ
[ 13 - 17 ] : والمعنى : أن اللّه ( عزّ وجلّ ) « 3 » أعلمنا بجواب الرسل للأمم ، إذ « 4 » شكت في توحيد اللّه سبحانه « 5 » ، وأنها قالت للأمم :
أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ
: أي « 6 » ( أ ) « 7 » في توحيد اللّه شك . وهو خلق السماوات والأرض ، يدعوكم إلى توحيده ، وطاعته ، ليغفر لكم من ذنوبكم ، إن « 8 » أنتم آمنتم به ، واتبعتم أمره ، وقبلتم نهيه . فلا يعذبكم على ما ستر عليكم من ذنوبكم ، ويؤخر آجالكم ، فلا يعاقبكم في العاجل فيهلككم ، ولكن يؤخركم إلى الوقت الذي كتب ( عليكم ) « 9 » في أم الكتاب « 10 » . و " من " في قوله :
مِنْ ذُنُوبِكُمْ
[ 13 ] ، قال أبو عبيدة : هي زائدة « 11 » ، والمعنى :
هامش
( 1 ) المصدر نفسه . ( 2 ) ساقطة من ق . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) ق : إذا ( 5 ) ساقطة من ق . ( 6 ) ساقطة من ط . ( 7 ) ساقطة من ق . ( 8 ) ط : أي إن . ( 9 ) ساقط من ط . ( 10 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 537 . ( 11 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 336 .