على الرسل ، قاله ابن مسعود « 1 » .
وقال ابن زيد : هو مثل :
عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ
« 2 » .
وقيل : المعنى : أنهم لما سمعوا كتاب اللّه عزّ وجلّ « 3 » عجبوا منه ، و ( و ) « 4 » ضعوا أيديهم على « 5 » أفواههم تعجبا . قاله ابن عباس « 6 » .
وقيل : المعنى : كذبوهم بأفواههم ، وردوا عليهم . قاله مجاهد « 7 » .
وقال قتادة : كذبوا الرسل ، وردوا عليهم بأفواههم ، فقالوا « 8 » :
وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ
[ 12 ] . وهو مثل قول مجاهد « 9 » .
وقيل : معناه : إنهم كانوا يشيرون بأيديهم إلى أفواههم ، يسكتون الرسل إذا دعوهم إلى الإيمان أن اسكتوا « 10 » تكذيبا لهم ، وردا لقولهم « 11 » .
وقيل : المعنى : إنهم كانوا يضعون أيديهم على أفواه الرسل ، ردا لقولهم ،
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : غريب القرآن 231 ، وجامع البيان 16 / 531 ، ومعاني الزجاج 3 / 156 ، وعزاه أيضا في الجامع 9 / 226 إلى ابن زيد .
( 2 ) آل عمران : 119 . وانظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 533 ، والجامع 9 / 226 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) انظر المصدر السابق .
( 5 ) ط : في .
( 6 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 533 .
( 7 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 410 وجامع البيان 16 / 534 .
( 8 ) ط : وقالوا .
( 9 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 534 .
( 10 ) ط : اسكتوا عنا .
( 11 ) وهو قول أبي صالح في : جامع البيان 9 / 226 ، ولم ينسبه في معاني الزجاج 3 / 156 .