وتكذيبا « 1 » ( لهم ) « 2 » « 3 » .
وقيل : هو مثل « 4 » يراد به السكوت ، لأن العرب تقول : سألت فلانا ( في ) « 5 » حاجة فرد يده في فيه : إذا سكت عنه فلم يجبه « 6 » .
فالمعنى : أنهم يسكتون « 7 » إذا دعتهم الرسل إلى اللّه ، فلا يقبلون الدعاء وقيل :
المعنى : ( فردوا أيدي الرسل ) « 8 » في أفواههم ، أي : ردوا « 9 » نعم اللّه ، التي أتتهم على ألسنة الرسل بأفواههم « 10 » . فتكون " في " ( ب ) معنى « 11 » " الباء " ، واليد « 12 » تكون في كلام العرب : النعمة ، يقال : لفلان عندي ( يد : أي : نعمة ، وكان ( . . . ) « 13 » على هذا القول ( . . . ) « 14 » يكون على وزن ( . . . ) « 15 » لأن جمع يد ( النعمة ) « 16 » :
هامش
( 1 ) ط : مطموس .
( 2 ) ساقط من النسختين وأضفته ليستقيم السياق .
( 3 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 535 .
( 4 ) ط : تمثيل .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) وهو قول أبي عبيدة في : مجاز القرآن 1 / 336 ، ولم ينسبه في جامع البيان 16 / 535 .
( 7 ) ط : مطموس .
( 8 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) وهو معنى قول ابن عباس ومجاهد وقتادة في الجامع 9 / 226 - 227 .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ق : والبد .
( 13 ) طمس له أتبينه ولعله : يجب .
( 14 ) طمس لم أتبينه ولعله : أن .
( 15 ) طمس لم أتبينه ولعله : أياديهم .
( 16 ) ما بين القوسين ساقط من ق .