وقيل : المعنى يدعو إلى دارته « 1 » لأنه تعالى السّلام ، وداره الجنة « 2 » .
وَيَهْدِي
« 3 »
مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ 25 ] أي يوفّق من يشاء إلى الإسلام وهو طريقه « 4 » المستقيم الذي لا عوج فيه : وهو سبب رضاه ، ورضاه سبب « 5 » دخول الجنة « 6 » .
قوله :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ
« 7 » إلى قوله
خالِدُونَ
[ 26 - 27 ] والمعنى « 8 » :
للذين أحسنوا عبادة اللّه عزّ وجلّ في الدنيا الحسنى وهي الجنة ، ( وزيادة ) ، يعني : النظر إلى وجهه جل ذكره ، روي ذلك ( عن ) عامر بن سعد « 9 » عن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه « 10 » .
وروى صهيب « 11 » أن رسول اللّه « 12 » قال : إذا دخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) وهو قول قتادة في : جامع البيان 11 / 59 - 60 ، ولم ينسبه في معاني الزجاج 3 / 15 ، والمحرر 9 / 32 .
( 3 ) ط : ويمد .
( 4 ) في النسختين معا : طريقة .
( 5 ) ق : يسبب .
( 6 ) وهو تفسير الطبري في جامع البيان 15 / 59 .
( 7 ) ط : ولا يرهق وجوههم قتر ، ولا ذلة .
( 8 ) ط : المعنى .
( 9 ) هو عامر بن سعد البجلي تابعي ، ثقة ، له في الصحيح حديث واحد ، وروايته عن أبي بكر مرسلة ، مترجم في التهذيب .
( 10 ) انظر هذا الأثر في : معاني الفراء 1 / 462 ، وجامع البيان 11 / 62 - 63 ، وزاد نسبته في المحرر 9 / 33 إلى حذيفة ، وأبي موسى الأشعري ، وابن أبي ليلى ، وورد في الطبري مرويا عن أبي بكر مرسلا ، حيث علق عليه الشيخ شاكر بقوله : وهذا الأثر في إسناده نظر . وانظر هامش جامع البيان : 15 / 63 .
( 11 ) هو أبو يحيى صهيب بن سنان بن عبد عمرو ، صحابي ، جليل القدر ، كان روميا فأسلم في دار الأرقم ، شهد بدرا والمشاهد بعدها ( ت : 38 ه ) . انظر سيرة ابن هشام 1 / 279 ، الإصابة 5 / 162 .
( 12 ) ط : صم .