قبلهم « 1 » ، ودل على ذلك قوله بعد الآية :
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ
[ 11 ] ، ثم قال :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
[ 7 ] : والمعنى : إن في النعم التي مضت على الأمم الخالية ، وأن « 2 » في النعم التي أنعم عليكم لعلامات ظاهرة ، لكل ذي صبر على « 3 » / طاعة اللّه عزّ وجلّ « 4 » وشكر له على ما أنعم عليه من نعمه « 5 » ، ( جلت عظمته ) « 6 » « 7 » .
وقال قتادة عند « 8 » تلاوة هذه الآية : " نعم العبد عبد « 9 » إذا ابتلي صبر ، وإذا أعطي شكر " « 10 » .
ثم قال تعالى :
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا
[ 8 ] : أي : واذكر « 11 » يا محمد ! إذ قال موسى لقومه :
اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ
[ 8 ] : ( أي ) :
يذيقونكم « 12 » شديد « 13 » العقاب . وقد يجوز ( مع ذلك ) « 14 » أبناءكم ، ودخلت الواو مع
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 522 .
( 2 ) ط : أو ان .
( 3 ) ق : على على وهو سهو من الناسخ .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ط : نعمة .
( 6 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 7 ) انظر هذا المعنى بتمامه في : جامع البيان 16 / 523 .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) في النسختين معا : عبدا والتصويب من الطبري .
( 10 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 323 ، والجامع 9 / 224 ، وتفسير ابن كثير 2 / 810 .
( 11 ) ق : اذكر .
( 12 ) ق : يذيقكم .
( 13 ) ط : سوء .
( 14 ) ساقط من ط .