إياكم نعمة « 1 » عظيمة .
وقيل : المعنى : وفيما « 2 » جرى عليكم بلية عظيمة .
قوله :
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ
« 3 » - إلى قوله « 4 » -
إِلَيْهِ مُرِيبٍ
[ 9 - 12 ] والمعنى : واذكروا إذ تأذن ربكم . ( أي ) « 5 » : أعلمكم ربكم . ومنه الأذان ، لأنه إعلام « 6 » .
" وتفعل " « 7 » يقع على موضع " أفعل " ، والعرب تقول : أوعدته ، وتوعدته ، بمعنى واحد « 8 » .
وقال ابن مسعود :
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ
: أي : قال ربكم . وكذلك قال ابن زيد :
معناه : قال ربكم ذلك التأذن « 9 » .
لَئِنْ شَكَرْتُمْ
[ 9 ] : معناه : القسم ، والمعنى : ولئن « 10 » شكرتم ربكم بطاعتكم إياه ، فيما أمركم به ، ونهاكم « 11 » عنه ، ليزيدنكم « 12 » من النعم « 13 » .
هامش
( 1 ) ق : النقمة وانظر : المصدر السابق .
( 2 ) ق : فيها .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ط : مطموس .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) وهو قول الحسن في : الجامع 9 / 225 .
( 7 ) ق : وتفعل ويقع .
( 8 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 2 / 69 .
( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 526 .
( 10 ) ق : لئن .
( 11 ) ط : ونهيكم .
( 12 ) ق : ليزيدكم .
( 13 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 526 - 527 ، وتفسير ابن كثير 2 / 811 .