وقال الحسن : معناه : لأزيدنكم من طاعتي « 1 » .
وقال سفيان بن عيينة : ( قال سفيان ) « 2 » : ليست الزيادة من الدنيا « 3 » ، أهون على اللّه من أن يجعلها ثوابا لطاعته ، ولا أثاب « 4 » ( بها ) « 5 » أحدا من رسله وأهل طاعته ، وهم أشكر الخلق .
وقيل : المعنى : لئن أطعتموني بالشكر ، لأزيد ( نك ) م « 6 » من أسباب الشكر ما يعينكم عليه « 7 » .
وقيل : إن « 8 » المعنى : لأزيد ( ن ) كم « 9 » من الرحمة والتوفيق « 10 » والعصمة .
وقوله :
وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ
[ 9 ] : أي ( إن ) « 11 » كفرتم النعمة ، فجحدتموها بترك الشكر عليها « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 527 ، حديث ضعفه الطبري ، وقال ابن عطية في المحرر 10 / 64 ، بل هو قوي حسن .
( 2 ) ساقط من ق . وسفيان هو الثوري ، الفقيه ، المعروف .
( 3 ) ق : الدنيا الدنيا وهو سهو من الناسخ .
( 4 ) ق : ثاب .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 16 / 527 .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ق : والتواسع .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 16 / 528 .