( يأتي يساره إن ) « 1 » لزمته الحجة ، ودخلت تحت قوله
وَمَنْ بَلَغَ
« 2 » وتحت قوله :
كَافَّةً لِلنَّاسِ
« 3 » .
ثم قال تعالى :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ ( مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ )
« 4 » [ 6 ] : قوله :
أَنْ أَخْرِجْ
« 5 » " أن " في موضع نصب على تقدير حذف ( حرف ) « 6 » الجر . والتقدير : بأن « 7 » أخرج .
( وقيل : " أن " زائدة ، ومثله : كتبت إليه أن قم ) « 8 » : ومعنى الآية
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى
« 9 » من قبل محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، بالأدلة « 10 » والحجج ، والآيات ، وهي التسع آيات « 11 » المذكورة في القرآن « 12 » . بأن « 13 » يخرج قومه من الكفر إلى الإيمان ، ويذكرهم « 14 » :
بِأَيَّامِ اللَّهِ
[ 7 ] : أي : بنعم اللّه عليهم في الأيام الخالية ، إذ أنقذهم « 15 » من آل فرعون ،
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) الأنعام : 20 .
( 3 ) سبأ : 28 وانظر هذا التوجيه في : الجامع 9 / 223 .
( 4 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 5 ) ق : أن .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 9 ) ط : صم .
( 10 ) ق : بالدلالة .
( 11 ) ق : التسعة الآيات ، ط : التسع الآيات .
( 12 ) وهو قول مجاهد في : تفسيره 440 .
( 13 ) ق : أن .
( 14 ) ق : وذكرهم .
( 15 ) ط : أبعدهم .