ومما كانوا فيه من العذاب ، وإذ فلق « 1 » لهم البحر ، وظلّل عليهم الغمام ، وأنزل عليهم المنّ والسلوى في أشباه لهذا من النعم . قاله مجاهد ، وقتادة « 2 » .
( وكذلك رواه ابن عباس ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » أنه قال : بأيام اللّه : بنعم اللّه « 4 » ) .
قال مالك ، ( رحمه اللّه ) « 5 »
بِأَيَّامِ اللَّهِ
[ 5 ] : ببلاء اللّه الحسن عندهم « 6 » ، وأياديه « 7 » .
وقال ابن زيد « 8 » : المعنى : وذكرهم بالأيام « 9 » التي انتقم اللّه ، عزّ وجلّ « 10 » فيها من الأمم الماضية ، فيتعظوا ، ويزدجروا ، ويخافوا « 11 » أن يصيبهم مثل ما أصاب من كان
هامش
( 1 ) ق : ملق .
( 2 ) انظر قول مجاهد في : تفسيره 440 ، وانظر : القولين معا في : جامع البيان 16 / 221 ، والجامع 9 / 224 ، وتفسير ابن كثير 2 / 810 .
( 3 ) ط : عليه السّلام .
( 4 ) هذا الحديث رواه الطبري في جامع البيان 16 / 522 ، وأورده ابن كثير في تفسيره 2 / 810 ، وعزاه في الجامع 9 / 224 ، إلى أبي ، الذي رواه مرفوعا .
( 5 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 6 ) ط : وعندهم .
( 7 ) انظر هذا القول في : أحكام ابن العربي 3 / 1116 حيث عقب عليه بقوله : وهذا التفسير يستمد من بحر النعم وانظر : الجامع 9 / 342 ، والقبس 2 / 168 في كتاب التفسير .
( 8 ) ق : زبيد .
( 9 ) ق : بأيام .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ط : ويخافون .