" ويذبحون " ، لتدل « 1 » على آل فرعون كانوا يعذبون بني إسرائيل بأنواع العذاب ( غير ) « 2 » التذبيح « 3 » .
وروي « 4 » أن فرعون كان يذبح كل غلام ، ويستحي النساء ، وكانت الحوامل عنده مدونات « 5 » ، والقوابل يغدون « 6 » عليهن ويرحن . وعندهم رجال قد شدوا « 7 » أوساطهم ، وجعلوا فيها السكاكين التي يذبحون بها الولدان . وأيديهم مخضبة « 8 » بالدماء « 9 » .
ثم قال ( تعالى ) « 10 » :
وَفِي ذلِكُمْ
« 11 »
بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
[ 6 ] : أي : اختبار لكم من ربكم . ويكون البلاء هنا النعمة « 12 » ، فيكون المعنى « 13 » : ( إن ) « 14 » في إنجائه
هامش
( 1 ) ط : لبدل .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 2 / 68 - 69 ، وجامع البيان 16 / 523 .
( 4 ) ق : روي .
( 5 ) ق : مدوتات .
( 6 ) ق : يغمدون .
( 7 ) ق : أشدوا .
( 8 ) ق : مخظبة .
( 9 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 525 .
( 10 ) ساقط من ط .
( 11 ) ق : ذلك .
( 12 ) ق : النقمة وانظر : المصدر السابق .
( 13 ) ط : مطموس .
( 14 ) ساقط من ق .