والتحريف والتبديل بالكذب والزور « 1 » . ونصبه لأنه مصدر في موضع الحال « 2 » .
وقيل : هو مفعول به ، وحرف الجر ، مقدر مع المفعول المتصل . والتقدير : ويبغون « 3 » لها عوجا ، والعوج بكسر / العين ، وفتح الواو في الدين والأرض « 4 » ، وكل ما لم « 5 » يكن قائما ، وبفتح العين والواو « 6 » : فيما كان قائما مثل الحائط ، والرمح ، والسن « 7 » .
أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ
[ 3 ] ، أي : هؤلاء المذكورون « 8 » في ذهاب عن الحق بعيد « 9 » .
قوله :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ
إلى قوله
( مِنْ رَبِّكُمْ )
« 10 »
عَظِيمٌ
[ 5 - 8 ] :
المعنى : وما أرسلنا رسولا إلا بلغة قومه ليفهموا عنه ، وأرسل « 11 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، بلغة سعد ابن بكر بن هوازن : وهي أفصح « 12 » اللغات . فالمعنى : وما أرسلنا إلى أمة من الأمم من قبل محمد ( صلّى اللّه عليه وسلّم من رسول ) « 13 » إلا بلسان الأمة التي أرسل إليها ، ليبين لهم ما أرسله « 14 »
هامش
( 1 ) انظر المصدر السابق .
( 2 ) انظر هذا الإعراب في : إعراب النحاس 2 / 363 .
( 3 ) ط : ويبغونها .
( 4 ) انظر : الجامع 9 / 223 .
( 5 ) ط : من .
( 6 ) ق : الواو والعين .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 515 .
( 8 ) ق : المذكورين .
( 9 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 515 ، والجامع 9 / 223 .
( 10 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 11 ) ط : فأرسل .
( 12 ) ق : الفتح .
( 13 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 14 ) ط : أرسلك .