تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3769

مساهمون:

ص٣٧٦٩
ولطفه « 1 » ، وأمره إذ لا يهدى أحد إلا بإذنه . ثم بين النور ما هو فقال :
إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
[ 2 ] : أي : إلى طريق اللّه ، عزّ وجلّ المستقيم ، وهو دينه الذي ارتضاه لخلقه « 2 » . " والحميد " : فعيل مصروف من " مفعول " المبالغة ، ومعناه : المحمود بآلائه « 3 » . وأضاف الإخراج « 4 » إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ( لأنه ) « 5 » المنذر المرسل بذلك . و ( اللّه ) « 6 » ، ( عزّ وجلّ ) « 7 » هو المخرج لهم ، والهادي على الحقيقة « 8 » . ثم بين العزيز الحميد من هو ؟ فقال :
اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ
[ 3 ] أي : وهو « 9 » الذي يملك جميع ما في السماوات ، وجميع ما في الأرض . فأعلم اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 10 » نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه إنما أنزل عليه كتابه ليدعو به عباده إلى عبادة من هذه « 11 » صفته « 12 » ، ويتركوا « 13 » عبادة
هامش
( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 511 . ( 3 ) وهو تفسير الطبري في : جامع البيان 5 / 570 و 16 / 512 . ( 4 ) ط : مطموس . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 512 . ( 9 ) ط : هو اللّه . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) ق : من هذه وهو سهو من الناسخ . ( 12 ) ط : صفة . ( 13 ) ق : ويترك .