ولطفه « 1 » ، وأمره إذ لا يهدى أحد إلا بإذنه .
ثم بين النور ما هو فقال :
إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
[ 2 ] : أي : إلى طريق اللّه ، عزّ وجلّ المستقيم ، وهو دينه الذي ارتضاه لخلقه « 2 » .
" والحميد " : فعيل مصروف من " مفعول " المبالغة ، ومعناه : المحمود بآلائه « 3 » .
وأضاف الإخراج « 4 » إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ( لأنه ) « 5 » المنذر المرسل بذلك . و ( اللّه ) « 6 » ، ( عزّ وجلّ ) « 7 » هو المخرج لهم ، والهادي على الحقيقة « 8 » .
ثم بين العزيز الحميد من هو ؟ فقال :
اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ
[ 3 ] أي : وهو « 9 » الذي يملك جميع ما في السماوات ، وجميع ما في الأرض . فأعلم اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 10 » نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه إنما أنزل عليه كتابه ليدعو به عباده إلى عبادة من هذه « 11 » صفته « 12 » ، ويتركوا « 13 » عبادة
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 511 .
( 3 ) وهو تفسير الطبري في : جامع البيان 5 / 570 و 16 / 512 .
( 4 ) ط : مطموس .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 512 .
( 9 ) ط : هو اللّه .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ق : من هذه وهو سهو من الناسخ .
( 12 ) ط : صفة .
( 13 ) ق : ويترك .