إلى الهدى « 1 » . فالكفر بمنزلة الظلام « 2 » ، والإيمان كالنور « 3 » . وهذا يدل على إرسال محمد عليه السّلام ، إلى جميع الخلق لقوله « 4 » :
لِتُخْرِجَ النَّاسَ
[ 1 ] ، ولم يقل لتخرج « 5 » بني إسماعيل ، كما « 6 » قال ( في ) التوراة
وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ
« 7 » .
ولم يقل للناس ، وقال في الفرقان « 8 » :
لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً
« 9 » ، ولم يقل للعرب .
وقال لموسى عليه السّلام « 10 »
أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ
[ 5 ] ، ولم يقل للناس « 11 » كما قال « 12 » لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً
« 13 » ، ولم يقل : للعرب .
وقوله :
بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
[ 1 ] : أي : يخرجهم « 14 » بإذن ربهم ، أي : بتوفيقه لهم « 15 »
هامش
( 1 ) وهو قول قتادة في : جامع البيان 16 / 512 .
( 2 ) ق : الضلال .
( 3 ) انظر : الجامع 9 / 222 .
( 4 ) ق : بقوله .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ط : فكما .
( 7 ) السجدة : 33 .
( 8 ) ط : القرآن .
( 9 ) الفرقان : 1 .
( 10 ) ط : صم .
( 11 ) ق : الناس .
( 12 ) ط : وقال .
( 13 ) سبأ : 28 .
( 14 ) ق : نخرجهم .
( 15 ) وهو تفسير الطبري في : جامع البيان 16 / 511 ، وانظر : الجامع 9 / 222 .