تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3768

مساهمون:

ص٣٧٦٨
إلى الهدى « 1 » . فالكفر بمنزلة الظلام « 2 » ، والإيمان كالنور « 3 » . وهذا يدل على إرسال محمد عليه السّلام ، إلى جميع الخلق لقوله « 4 » :
لِتُخْرِجَ النَّاسَ
[ 1 ] ، ولم يقل لتخرج « 5 » بني إسماعيل ، كما « 6 » قال ( في ) التوراة
وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ
« 7 » . ولم يقل للناس ، وقال في الفرقان « 8 » :
لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً
« 9 » ، ولم يقل للعرب . وقال لموسى عليه السّلام « 10 »
أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ
[ 5 ] ، ولم يقل للناس « 11 » كما قال « 12 » لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً
« 13 » ، ولم يقل : للعرب . وقوله :
بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
[ 1 ] : أي : يخرجهم « 14 » بإذن ربهم ، أي : بتوفيقه لهم « 15 »
هامش
( 1 ) وهو قول قتادة في : جامع البيان 16 / 512 . ( 2 ) ق : الضلال . ( 3 ) انظر : الجامع 9 / 222 . ( 4 ) ق : بقوله . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ط : فكما . ( 7 ) السجدة : 33 . ( 8 ) ط : القرآن . ( 9 ) الفرقان : 1 . ( 10 ) ط : صم . ( 11 ) ق : الناس . ( 12 ) ط : وقال . ( 13 ) سبأ : 28 . ( 14 ) ق : نخرجهم . ( 15 ) وهو تفسير الطبري في : جامع البيان 16 / 511 ، وانظر : الجامع 9 / 222 .