تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3760

مساهمون:

ص٣٧٦٠
هلاك « 1 » الأمم قبلهم ، وخراب أرضهم بعدهم ؟ أفلا يخافون أن يحلّ بأرضهم ما حلّ بمن قبلهم ، قاله مجاهد ، وابن جريج « 2 » . وروي « 3 » عن ابن عباس ، ( رحمه « 4 » اللّه ) نحوه « 5 » . وروي عن ابن عباس أنه قال : هو نقص بركات « 6 » الأرض وثمارها ، وأرضها « 7 » بالموت « 8 » . وجماعة من العلماء على أن المعنى في النقص « 9 » : موت أهل الأرض ، وهو قول عكرمة « 10 » . وروي عن مجاهد ، وقال ابن عمر : نقص الأرض هي « 11 » موت فقهائها ، وخيار أهلها « 12 » . ثم قال ( تعالى ) :
وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ
[ 42 ] أي : يحكم ويقضي ، فينفذ
هامش
( 1 ) ط : مطموس . ( 2 ) انظر : هذين القولين في جامع البيان 16 / 495 ، والجامع 9 / 219 . ( 3 ) ق : روى . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) انظر المصدرين السابقين . ( 6 ) ق : بركة . ( 7 ) ق : وثمارها وأهلها . ( 8 ) انظر : هذا القول غير منسوب في : جامع البيان 16 / 495 ، وعلق عليه القرطبي في الجامع 9 / 219 ، قائلا : " وهذا صحيح المعنى ، فإن الجور ، والظلم يخرب البلاد ، بقتل أهلها وأنجلائهم عنها ، وترفع من الأرض البركة ، واللّه أعلم . ( 9 ) ق : النعص . ( 10 ) وهو أيضا قول مجاهد في جامع البيان 16 / 496 - 497 . ( 11 ) ط : هي . ( 12 ) انظر : هذا القول معزوا إلى ابن عباس في الجامع 16 / 497 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3760 | مكي بن حموش