للإنسان ، ولا عليه ، ويثبت ما له ، وما عليه . قاله أبو صالح « 1 » ، وقال ( ه ) « 2 » أبو سليمان الداراني « 3 » قال : يمحو اللّه ما ليس بحسنة ، ولا سيئة ، ويثبت ما هو حسنة ، وما هو سيئة .
وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
[ 40 ] أي : ذلك ( كله ) « 4 » في اللوح المحفوظ ، قد جرى به القلم قبل خلق الخلق « 5 » .
وعن ابن عباس أيضا : / أنه قال في قوله
ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
« 6 » ، قال :
يكتب « 7 » كل ما يتكلم به العبد من خير ، أو شر حتى إنه ليكتب : أكلت ، شربت ، ذهبت ، جئت ، رأيت . حتى إذا كان يوم الخميس عرض قوله جملة . فأقر ما كان فيه من خير وشر ، وألقى ما عدا ذلك وذلك قوله :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
« 8 » .
واختار جماعة من أهل العلم قول الحسن ومجاهد : يجعلونه جوابا للمشركين « 9 » .
وقوله :
وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
[ 40 ] . قال الحسن : أم الكتاب : الحلال والحرام « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : غريب القرآن 229 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ق : الدراني .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) انظر : الجامع 9 / 218 .
( 6 ) ق آية 18 .
( 7 ) ق : تكتب .
( 8 ) وهو قول الكلبي في : جامع البيان 16 / 485 .
( 9 ) انظر : هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 488 .
( 10 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 490 .