قوله :
أَ وَلَمْ يَرَوْا
« 1 »
أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ
« 2 » إلى قوله
عُقْبَى الدَّارِ
[ 42 - 43 ] معناه عند ابن عباس : أو لم ير « 3 » أهل مكة الذين سألوا محمدا الآيات أنا نفتح على محمد الأرض ( بعد الأرض ) « 4 » من حولهم ، ولا يخافون أن يفتح عليه أرضهم كما فتحنا له غيرها . ودلّ على ذلك قوله في الأنبياء :
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
[ 42 ] « 5 » : بل ، محمد وأصحابه الغالبون « 6 » .
وأكثر المفسرين على أنه يراد به « 7 » : ذهاب خيار الناس ، وعلمائهم ، وصالحيهم « 8 » .
وقال الضحاك ، والحسن « 9 » : هو ظهور المسلمين على المشركين « 10 » .
وقيل : هو هلاك الأمم قبلهم ، وخراب أرضهم . فيقول : ألم تر قريش
هامش
( 1 ) ط : لو لم .
( 2 ) ط : ننقصها من أطرافها .
( 3 ) ق : يروا .
( 4 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 5 ) الأنبياء : 44 .
( 6 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 494 .
( 7 ) ق : بهم .
( 8 ) هذا القول أصله أثر نبوي ، رواه الحاكم في المستدرك 2 / 350 ، عن ابن عباس وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، وانظر : معناه في : معاني الفراء 2 / 66 ، وغريب القرآن 229 ، وجامع البيان 16 / 497 ، وإعراب النحاس 2 / 360 ، وعزاه في الجامع 9 / 218 - 219 إلى ابن عباس ، ومجاهد ، وعطاء .
( 9 ) ط : الحسن الضحاك .
( 10 ) انظر هذين القولين في : جامع البيان 16 / 494 ، وعزاه أيضا في الجامع 9 / 218 إلى مجاهد ، وقتادة .