والحمد للّه هي أم القرآن « 1 » .
وقيل : أم الكتاب : اللوح المحفوظ .
وقال قتادة :
أُمُّ الْكِتابِ
: جملة « 2 » الكتاب ، وأصله « 3 » : أي : جملة ما ينسخ ، وما يثبت .
وقال كعب : علم اللّه ما هو خالق ، وما يعلم خلقه « 4 » .
يقال « 5 » : محوت الكتاب ، أمحوه محوا ، وهي لغة القرآن . ويقال : محوته ، أمحاه ، محوا ، ومحيت ، أمحى لغة « 6 » .
ثم قال تعالى :
وَإِنْ ما
« 7 »
نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ
[ 41 ] : أي : إن أرينّك يا محمد ! « 8 » بعض الذي نعد هؤلاء المشركين من العذاب « 9 » .
أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ
[ 41 ] : قبل ذلك ، فليس عليك في الحالين إلا بلاغ ما أرسلت به ، وعلينا حسابهم في الآخرة . فنجازي « 10 » المحسن بإحسانه ، والمسئ بإساءته « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 490 .
( 2 ) ط : جملته .
( 3 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 490 .
( 4 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 491 .
( 5 ) ط : ويقال . + اللسان : مادة محا ، ومحيت محيا ، ومحوا لغة طيء .
( 6 ) وهي لغة طيء ، كما سلف في اللسان : محا ، وعزاها الطبري في : جامع البيان 16 / 492 إلى بعض قبائل ربيعة .
( 7 ) وردت في النسختين معا مدغمة : " وإما " .
( 8 ) ق : ما محمد .
( 9 ) انظر : هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 493 .
( 10 ) ق : فيجاز .
( 11 ) وهو قول الضحاك في : جامع البيان 16 / 494 .