وقيل : الكافر هنا يراد به أبو جهل « 1 » لعنه اللّه « 2 » .
( ومن قرأ ) « 3 » : " الكفار " بالجمع « 4 » . قيل : عني به المستهزءون وهم خمسة ، والمقتسمون ، وهم ثمانية وعشرون .
قوله :
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا
إلى قوله
عِلْمُ الْكِتابِ
« 5 » [ 44 ] المعنى : ويقول الذين كفروا من قومك يا محمد ! لست مرسلا « 6 » ، تكذيبا لك .
فقل لهم يا محمد
كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
[ 44 ] أي : حسبي اللّه
شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
[ 44 ] أي : عليّ وعليكم ، والذي
عِنْدَهُ عِلْمُ
« 7 »
الْكِتابِ
« 8 » .
أي « 9 » : علم الكتب التي أنزلت قبل القرآن ، كالتوراة ، والإنجيل « 10 » ، وهو عبد للّه ابن سلام في قول مجاهد « 11 » ، وكذلك روى عبد اللّه بن سلام أنه قال يوم قتل عثمان لما
هامش
( 1 ) ط : حضل .
( 2 ) انظر : الجامع 9 / 219 .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) وهي قراءة عاصم بن عامر ، وحمزة والكسائي ، وقرأ الباقون : المدنيان وابن كثير ، وأبو عمرو بالتوحيد ، جعلوا الكافر اسما للجنس شائعا ، انظر : معاني الفراء 2 / 67 ، وجامع البيان 16 / 499 - 500 ، والسبعة 359 ، والمبسوط 255 ، والحجة 375 ، والكشف 2 / 23 - 24 ، والتيسير 134 ، والمحرر 10 / 54 ، والجامع 9 / 219 ، والنشر 2 / 398 .
( 5 ) ط : إلى آخر السورة .
( 6 ) وهو معنى قول قتادة في : الجامع 9 / 219 - 220 .
( 7 ) ق : علم من .
( 8 ) وهو تفسير الطبري في : جامع البيان 16 / 500 .
( 9 ) ط : مطموس .
( 10 ) انظر : هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 501 .
( 11 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 301 ، وعزاه أيضا في الجامع 9 / 220 إلى ابن جبير ولم -