والمعنى : لا يقدر رسول ( اللّه ) « 1 » أن يأتي بعلامة ، ( أو ) « 2 » آية : من تسيير الجبال ، ونقل بلدة إلى بلدة أخرى ، وإحياء الموتى ، وغير ذلك من الآيات التي سألت قريش النبي ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 3 » .
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
« 4 » [ 39 ] أي : ( إلا ) « 5 » بإذن اللّه له أن يسأل « 6 » الآية فيعلم أن في ذلك صلاحا « 7 » .
وقيل : إن هذا الكلام لفظه حظر « 8 » ، ولا يجوز أن يخطر « 9 » على أحد ما لا يقدر عليه « 10 » . فظاهره خطر ، و « 11 » معناه : نفي . وتقديره : وما كان لرسول « 12 » أن يأتي بآية إلا بإذن اللّه . نفى اللّه ذلك عن الرسل وبرأهم منه ، ( ومثله ) « 13 » :
وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ
« 14 » ،
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
« 15 » . وهو كثير في القرآن ، ظاهره
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر هذا القول بتمامه في : جامع البيان 16 / 476 .
( 4 ) ط : عزّ وجلّ .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) ق : سئل .
( 7 ) انظر هذا القول في : إعراب النحاس 2 / 359 .
( 8 ) ط : حضر .
( 9 ) ق : يحظر .
( 10 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 215 .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ق : رسول .
( 13 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 14 ) آل عمران : 161 .
( 15 ) آل عمران : 145 .