الملائكة « 1 » .
ثم قال تعالى :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ
« 2 » [ 40 ] أي : يمحو اللّه ما يشاء من أمور عباده فيغيره « 3 » ، إلا الشقاء « 4 » والسعادة ، فإنهما لا يغيران قاله ابن عباس « 5 » .
وقال مجاهد : يدبر اللّه أمر السنة « 6 » في رمضان ، فيمحو ما يشاء ( من ذلك ) « 7 » إلا الشقاء والسعادة ، والموت والحياة . وتدبير ذلك في ليلة القدر « 8 » .
وعن ابن عباس أيضا معناه : يمحو ما يشاء ، ويثبت من كتاب « 9 » سوى ، أم الكتاب الذي لا يغير منه شيء « 10 » .
قال ابن عباس : هما كتابان : كتاب يمحو منه ما يشاء ، ويثبت وعند ( ه ) « 11 » أم الكتاب : لا يغير منه شيء ، وهو قول عكرمة « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا المعنى في : الجامع 9 / 215 .
( 2 ) ق : ويثبت ويثبت وهو سهو من الناسخ .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ط : الشقي .
( 5 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 477 .
( 6 ) ط : الستة .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 408 وجامع البيان 16 / 479 ، والجامع 9 / 217 .
( 9 ) كذا وردت في النسختين ولعل الصواب : الكتاب ، وهو اسم من أسماء القرآن الكريم .
( 10 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 216 ، ولم ينسبه في جامع البيان 16 / 480 .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) انظر هذين القولين في : جامع البيان 16 / 480 - 481 .