تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3753

مساهمون:

ص٣٧٥٣
الملائكة « 1 » . ثم قال تعالى :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ
« 2 » [ 40 ] أي : يمحو اللّه ما يشاء من أمور عباده فيغيره « 3 » ، إلا الشقاء « 4 » والسعادة ، فإنهما لا يغيران قاله ابن عباس « 5 » . وقال مجاهد : يدبر اللّه أمر السنة « 6 » في رمضان ، فيمحو ما يشاء ( من ذلك ) « 7 » إلا الشقاء والسعادة ، والموت والحياة . وتدبير ذلك في ليلة القدر « 8 » . وعن ابن عباس أيضا معناه : يمحو ما يشاء ، ويثبت من كتاب « 9 » سوى ، أم الكتاب الذي لا يغير منه شيء « 10 » . قال ابن عباس : هما كتابان : كتاب يمحو منه ما يشاء ، ويثبت وعند ( ه ) « 11 » أم الكتاب : لا يغير منه شيء ، وهو قول عكرمة « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا المعنى في : الجامع 9 / 215 . ( 2 ) ق : ويثبت ويثبت وهو سهو من الناسخ . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) ط : الشقي . ( 5 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 477 . ( 6 ) ط : الستة . ( 7 ) ساقط من ط . ( 8 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 408 وجامع البيان 16 / 479 ، والجامع 9 / 217 . ( 9 ) كذا وردت في النسختين ولعل الصواب : الكتاب ، وهو اسم من أسماء القرآن الكريم . ( 10 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 216 ، ولم ينسبه في جامع البيان 16 / 480 . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) انظر هذين القولين في : جامع البيان 16 / 480 - 481 .