تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3750

مساهمون:

ص٣٧٥٠
محمد / فأنكره بعض الأحزاب ، كذلك أيضا أنزلنا الذكر والحكم حكما عربيا « 1 » . ونصب ( حكم ) على الحال " وعربي " « 2 » : نعت ( له ) « 3 » . وإنما وصف الحكم بالعربي ، لأنه أنزله على عربي ، فنسب الدين « 4 » إليه ، إذ كان عليه أنزل « 5 » . ثم قال تعالى :
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ
[ 38 ] هذا خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » ، والمراد به : أمته « 7 » ، وفيه تهدد « 8 » . قوله :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ
إلى قوله
وَعَلَيْنَا الْحِسابُ
[ 39 - 41 ] المعنى « 9 » أن اللّه ( عزّ وجلّ ) « 10 » أعلم نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنه قد أرسل من قبله رسلا إلى أمم قبل أمته ، وأنهم « 11 » بشر مثله : لهم أزواج وذرية ، وأنه لم يجعلهم « 12 » ملائكة ، لا ينكحون ولا ينسلون ، ولم يكن
لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
[ 39 ] أي : ما يقدر أن يفعل ذلك رسول « 13 » إلا بإذن اللّه .
هامش
( 1 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 16 / 475 والجامع 9 / 214 . ( 2 ) ق " وعزني . ( 3 ) ساقط من ط . ( 4 ) ق : الذين . ( 5 ) انظر : الجامع 9 / 214 . ( 6 ) ط : عليه السّلام . ( 7 ) انظر : المحرر 10 / 48 . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) ق : والمعنى . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) ق : ولو أنهم . ( 12 ) ق : أبلغهم . ( 13 ) ق : رسولا .