محمد / فأنكره بعض الأحزاب ، كذلك أيضا أنزلنا الذكر والحكم حكما عربيا « 1 » .
ونصب ( حكم ) على الحال " وعربي " « 2 » : نعت ( له ) « 3 » . وإنما وصف الحكم بالعربي ، لأنه أنزله على عربي ، فنسب الدين « 4 » إليه ، إذ كان عليه أنزل « 5 » .
ثم قال تعالى :
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ
[ 38 ] هذا خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » ، والمراد به :
أمته « 7 » ، وفيه تهدد « 8 » .
قوله :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ
إلى قوله
وَعَلَيْنَا الْحِسابُ
[ 39 - 41 ] المعنى « 9 » أن اللّه ( عزّ وجلّ ) « 10 » أعلم نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنه قد أرسل من قبله رسلا إلى أمم قبل أمته ، وأنهم « 11 » بشر مثله : لهم أزواج وذرية ، وأنه لم يجعلهم « 12 » ملائكة ، لا ينكحون ولا ينسلون ، ولم يكن
لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
[ 39 ] أي : ما يقدر أن يفعل ذلك رسول « 13 » إلا بإذن اللّه .
هامش
( 1 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 16 / 475 والجامع 9 / 214 .
( 2 ) ق " وعزني .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) ق : الذين .
( 5 ) انظر : الجامع 9 / 214 .
( 6 ) ط : عليه السّلام .
( 7 ) انظر : المحرر 10 / 48 .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ق : والمعنى .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ق : ولو أنهم .
( 12 ) ق : أبلغهم .
( 13 ) ق : رسولا .