وقال « 1 » اللّه تعالى « 2 » :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
« 3 » .
وقال :
وَإِذا
« 4 »
رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً
« 5 » .
ثم قال تعالى :
وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ
[ 37 ] المعنى « 6 » والذين آتيناهم الكتاب ( م ) من « 7 » آمن بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم فهم يفرحون « 8 » بما أنزل إلى محمد « 9 » .
قال قتادة : هم أصحاب ، محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، يفرحون بما أنزل إليه « 10 » .
وقيل :
وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ
« 11 »
( الْكِتابَ )
« 12 » [ 37 ] عني بهم « 13 » اليهود والنصارى ،
هامش
- الفتح 8 / 375 كتاب التفسير سورة السجدة ، وصحيح مسلم 8 / 143 ، وكتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها .
( 1 ) ق : قال .
( 2 ) ط : عزّ وجلّ .
( 3 ) السجدة : 17 .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) الإنسان : 20 .
( 6 ) ق : والمعنى .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ق : يفرحوا .
( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 473 .
( 10 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 473 ، وعزاه أيضا في الجامع 9 / 213 إلى مجاهد وابن زيد .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ط : مطموس .
( 13 ) ق : به . ط بها والصواب ما أثبت .