تقدم ذكرهم عذاب في الحياة الدنيا ، وهو القتل والأسر « 1 » .
وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ
« 2 » [ 35 ] أي : أشد من عذاب الدنيا « 3 » .
وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ
[ 35 ] أي : ليس يقيهم من عذاب اللّه ( سبحانه ) « 4 » أحد « 5 » .
قوله :
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ
إلى قوله
وَلا واقٍ
[ 36 - 38 ] التقدير عند سيبويه : " وفيما يتلى عليكم " ، أو : " مما يقص « 6 » عليكم مثل الجنة « 7 » ، وهذا قياس مذهب سيبويه « 8 » .
وقال الفراء : التقدير الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار « 9 » ومثل « 10 » ( . . . ) « 11 » .
وقيل : هو « 12 » مردود إلى قوله :
لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى
[ 20 ] .
هامش
( 1 ) انظر المصدر السابق .
( 2 ) ق : أشد .
( 3 ) انظر هذا التوجيه في : مجاز القرآن 1 / 333 ، وجامع البيان 16 / 468 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) انظر : الجامع : 9 / 217 .
( 6 ) ق : ينص .
( 7 ) وهو قول المبرد في المقتضب 3 / 255 .
( 8 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 149 ، وإعراب النحاس 2 / 358 - 359 .
( 9 ) انظر : معاني الفراء 2 / 65 .
( 10 ) ط : ومثلي ملى ، ق : ومثل لعى .
( 11 ) لعل هناك طمس والراجح ما فسر به النحاس المثل حيث قال : " والمثل مأخوذ من المثال والجذو ، وصفة مأخوذة من التحلية والنعت ) .
( 12 ) ط : هذا .