قادِرُونَ عَلَيْها
[ 24 ] . وما كان اللّه ليهلكها إلا بذنوب أهلها « 1 » .
وذكر أن كذلك قرأها ابن عباس « 2 » .
وقال ابن عباس : كذلك أقرأني أبي بن كعب « 3 » .
وقال قتادة ( كأن لم نغن بالأمس ) « 4 » : " كأن لم تعش ، كأن لم تنعم " « 5 » .
وكان أبو سلمة بن عبد الرحمن « 6 » يقرأ في قراءة أبي « 7 » : " كأن لم تغن بالأمس ، وما أهلكناها إلا بذنوب أهلها ، كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون " « 8 » . ولا يحسن
هامش
( 1 ) زاد في جامع البيان 15 / 57 : " قال : قد قرأتها ، وليست في المصحف " . انظر هذه القراءة عند الطبري في : المرجع السابق ، وفيه : أنها مروية عن عبد العزيز بن أبان : وهو كذاب ، وضاع ، معروف . قال الشيخ محمود شاكر معلقا على هذا الخبر : هو مالك الإسناد من نواحيه ، والقراءة التي فيه إذا صحت من غير هذا الطريق الهالك فهي قراءة تفسير كما هو معروف . . .
ولا يحل لقارئ أن يقرأ بمثلها على أنها نص التلاوة لشذوذها ولمخالفتها رسم المصحف بالزيادة ، بغير حجة يجب التسليم لها . انظر : هامش جامع البيان 15 / 58 .
( 2 ) انظر هذه القراءة الشاذة في : جامع البيان 15 / 57 .
( 3 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 58 . وأبي : هو ابن كعب بن قيس الخزرجي ، كان قبل إسلامه من أحبار اليهود ، وبإسلامه صار من كتاب الوحي ، روي له 114 حديثا ( ت :
21 ه ) انظر : طبقات ابن سعد 3 / 59 ، والحلية 1 / 250 ، وصفة الصفوة 1 / 4745 .
( 4 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 5 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 58 .
( 6 ) وهو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قال عنه ابن شهاب الزهري : أربعة وجدتهم بحورا منهم أبو سلمة ( ت : 94 ) وقيل : ( 95 ) انظر : طبقات الشيرازي 61 .
( 7 ) ط : قراءته أي .
( 8 ) انظر قراءة أبي في : جامع البيان 15 / 58 وإسناد روايتها مرسل لكون أبي سلمة لم يسمع من أبي بن كعب ، وذكر ابن عطية في المحرر 9 / 31 : أنها مروية عن ابن عباس ، وأعتقد أن مقالة الشيخ محمود شاكر في قراءة مروان السابقة تنطبق تماما على قراءة أبي لضعف روايتها -