تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3250

مساهمون:

ص٣٢٥٠
أن يقرأ أحد بهذه « 1 » القراءة ، لأنها مخالفة لخط المصحف الذي أجمع عليه الصحابة والتابعون . وقوله « 2 » :
يَتَفَكَّرُونَ
: وقف « 3 » ، ووقف أصحاب نافع « 4 »
أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ
« 5 » ، وكذلك
فَاخْتَلَطَ
في الكهف « 6 » . وتأويل ذلك " كماء أنزلناه من السماء فاختلط بالأرض " ثم استأنف فقال :
بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ
: أي بالماء نبات الأرض . ومن / جعل الوقف ( والأنعام ) رفع النبات « 7 » .
فَاخْتَلَطَ
: أي : فاختلط ( نبات الأرض ) « 8 » بالماء « 9 » . ثم قال تعالى :
وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ
[ 25 ] أي : يدعو إلى الجنة التي يسلم من دخلها من الآفات « 10 » .
هامش
- ولمخالفتها لرسم المصحف الشريف ، وهو رأي مكي . ( 1 ) ط : بهاذه . ( 2 ) ط : قوله . ( 3 ) انظر هذا الوقف تاما في : القطع 375 والمكتفى 306 ، وعزاه في المقصد 44 إلى أبي عمرو . ( 4 ) هو نافع بن عبد الرحمن أحد القراء السبعة وإليه انتهت رياسة القراءة بالمدينة التي أقرأ فيها الناس حتى وفاته سنة 169 ه انظر : الغاية 3306 ، ووفيات الوفيات 5 / 368 . ( 5 ) انظر هذا الوقف تاما في : المكتفى 306 . ( 6 ) انظر الوقف على الآية 44 من الكهف في : القطع 375 ، والمكتفى 306 . ( 7 ) انظر هذا الوقف في : القطع 375 والمكتفى 306 . ( 8 ) ما بين القوسين ساقط من ط . ( 9 ) انظر هذا التوجيه في : الجامع 8 / 208 . ( 10 ) نقل هذا التفسير ابن عطية في : المحرر 9 / 32 .