أن يقرأ أحد بهذه « 1 » القراءة ، لأنها مخالفة لخط المصحف الذي أجمع عليه الصحابة والتابعون .
وقوله « 2 » :
يَتَفَكَّرُونَ
: وقف « 3 » ، ووقف أصحاب نافع « 4 »
أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ
« 5 » ، وكذلك
فَاخْتَلَطَ
في الكهف « 6 » .
وتأويل ذلك " كماء أنزلناه من السماء فاختلط بالأرض " ثم استأنف فقال :
بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ
: أي بالماء نبات الأرض .
ومن / جعل الوقف ( والأنعام ) رفع النبات « 7 » .
فَاخْتَلَطَ
: أي : فاختلط ( نبات الأرض ) « 8 » بالماء « 9 » .
ثم قال تعالى :
وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ
[ 25 ] أي : يدعو إلى الجنة التي يسلم من دخلها من الآفات « 10 » .
هامش
- ولمخالفتها لرسم المصحف الشريف ، وهو رأي مكي .
( 1 ) ط : بهاذه .
( 2 ) ط : قوله .
( 3 ) انظر هذا الوقف تاما في : القطع 375 والمكتفى 306 ، وعزاه في المقصد 44 إلى أبي عمرو .
( 4 ) هو نافع بن عبد الرحمن أحد القراء السبعة وإليه انتهت رياسة القراءة بالمدينة التي أقرأ فيها الناس حتى وفاته سنة 169 ه انظر : الغاية 3306 ، ووفيات الوفيات 5 / 368 .
( 5 ) انظر هذا الوقف تاما في : المكتفى 306 .
( 6 ) انظر الوقف على الآية 44 من الكهف في : القطع 375 ، والمكتفى 306 .
( 7 ) انظر هذا الوقف في : القطع 375 والمكتفى 306 .
( 8 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 9 ) انظر هذا التوجيه في : الجامع 8 / 208 .
( 10 ) نقل هذا التفسير ابن عطية في : المحرر 9 / 32 .