ظهرها « 1 » بالأمس « 2 » ، ( يقال : غني فلان ) « 3 » بالمكان : إذا أقام به ، والمعنى : كأن لم تعمر بالنبات بالأمس . والمغاني : المنازل التي يعمرها الناس « 4 » . وغنينا بمكان كذا أي :
نزلناه « 5 » . والمعنى « 6 » : وكذلك يأتي الفناء على ما تتباهون به من دنياكم فيفنيها « 7 » .
قال ابن عباس : فاختلط به نبات الأرض : فنبت بالماء « 8 » من كل لون « 9 » .
ثم قال
كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ
[ 24 ] : ( أي ) « 10 » : كما بينا لكم أيها الناس مثال الدنيا « 11 » ، كذلك نبين حججنا ، وأدلتنا لمن تفكر ، ونظر ، واعتبر « 12 » . والهاء في
أَتاها أَمْرُنا
[ 24 ] تعود على الأرض . وقيل : على الزخرف . أي : أتى زخرفها أمرنا .
وقيل ( على ) الزينة : أي : أتى زينتها أمرنا ليلا .
وقرأ مرو ( ا ) « 13 » ن على المنبر :
حَتَّى إِذا
« 14 »
أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ
هامش
( 1 ) طمست على ظهرها بالأمس .
( 2 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 11 / 59 .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 4 ) انظر : المحرر 9 / 31 ، والجامع 8 / 209 ، واللسان : غني .
( 5 ) انظر : اللسان : غني .
( 6 ) ط : والمعنى فالمعنى .
( 7 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 59 ، ومعاني الزجاج 3 / 15 .
( 8 ) ط : جملة مخرومة يبدو منها " من دنياكم " .
( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 55 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ط : مطموس .
( 12 ) وهو تفسير الطبري في جامع البيان 15 / 56 - 57 .
( 13 ) ساقط من النسختين . ومروان بن الحكم من كبار التابعين ، روى عن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وحدث عنه ابن المسيب ، ومجاهد ، وسواهما ( ت : 65 ) انظر طبقات ابن سعد 5 / 24 ، والسير 3 / 314 ، والإصابة 8343 .
( 14 ) انظر المصدر السابق .