وقيل : المعنى : أفلم ييئس الذين آمنوا من إيمان هؤلاء ، لعلمهم أن اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 1 » ، لو أراد أن يهديهم لهداهم « 2 » .
ثم قال ( تعالى ) « 3 » :
وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا ( قارِعَةٌ )
« 4 » [ 32 ] ( الآية ) : أي :
لا يزال يا محمد الكفار من قومك تصيبهم بما صنعوا من الكفر ، ومن إخراجك ( من ) « 5 » بين أظهرهم قارعة : وهو ما يقرعهم من البلاء والعذاب ، من القتل والحرب « 6 » . والسرايا التي تمضي إليهم « 7 » .
وقيل : « 8 » القارعة : النكبة « 9 » ، أو تحل أنت يا محمد « 10 » قريبا من ديارهم « 11 » بجيشك « 12 » ، وأصحابك
حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ
[ 32 ] : ( أي ) « 13 » الذي وعدك فيهم ، وهو الظهور عليهم ، وقهرك إياهم بالسيف « 14 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر المصدر السابق .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ط : والحدب .
( 7 ) انظر : هذا القول بتمامه في : جامع البيان 16 / 456 .
( 8 ) ق : وقال .
( 9 ) ط : الكتيبة .
( 10 ) ط : يا محمد أنت .
( 11 ) ط : دارهم .
( 12 ) ق : فحسيك .
( 13 ) ساقط من ط .
( 14 ) انظر هذا التوجيه في : المصدر السابق .