ثم قال تعالى ( ذكره ) « 1 » :
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ
[ 32 ] .
هذه الآية نزلت جوابا لقريش ، وذلك أنهم قالوا للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » : إن سرك « 3 » أن نتبعك فسيّر لنا جبال تهامة ، أو زد لنا في حرمنا حتى نتخذ « 4 » قطائع نحترث فيها ، أو أحي لنا فلانا ، أو فلانا لناس « 5 » ماتوا : فأنزل اللّه ( عزّ وجلّ ) :
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً
« 6 » - الآية - أي :
ولو « 7 » فعل هذا بقرآن قبل قرآنكم لفعل ذلك بقرآنكم « 8 » .
وقال الضحاك : قال كفار مكة للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم : سير لنا الجبال كما سيرت « 9 » لداود ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 10 » ، واقطع لنا الأرض كما قطعت لسليمان « 11 » ، وكلّم لنا الموتى ، كما كان عيسى « 12 » يكلمهم « 13 » . فنزلت هذه الآية . وهذا قول ابن زيد « 14 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ط : عليه السّلام .
( 3 ) ق : أسرك
( 4 ) ق : نحد .
( 5 ) ط : للناس .
( 6 ) وهو قول مجاهد في : تفسيره 407 ، وعزاه في : جامع البيان 16 / 449 إلى قتادة ، ولم ينسبه في معاني الزجاج 3 / 148 .
( 7 ) ط : لو .
( 8 ) وهو قول الزجاج في : معانيه 3 / 148 .
( 9 ) ط : سخرت .
( 10 ) ساقط من ط .
( 11 ) ط : صم .
( 12 ) انظر المصدر السابق .
( 13 ) ق : يتكلمهم .
( 14 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 449 - 450 .