وروى المقدمّي « 1 » " وازّاينت " « 2 » والأصل تزاينت « 3 » على " تفاعلت " . والمعنى :
إنما مثل ما تتفاخرون « 4 » به في الدنيا ، وتتباهون « 5 » به من زينتها وأموالها ، ( مع ) « 6 » ما خالط ذلك من التنفيض « 7 » والتكدير والفناء والموت : كماء نزل من السماء فنبت بذلك أنواع النبات مما يأكل الناس : كالحنطة ، والشعير ، ومما تأكل البهائم من أنواع « 8 » النبات « 9 » . فإذا تم نباته ، وحسن ، وأيقن أهل الزرع أنهم قد ملكوه ، وأيقنوا بتمامه ، وحصاده ، وأن الحشيش لأنعامه مرعى
أَتاها أَمْرُنا
[ 24 ] : أي : أتى الأرض قضاؤنا في الليل أو في النهار « 10 » ، فجعلنا ما عليها حصيدا ، أي : " مقطوعا مقلوعا " « 11 » .
والمراد « 12 » به ما على الأرض ، واللفظ للأرض .
كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ
[ 24 ] أي « 13 » كأن لم يكن ذلك الزرع ، والنبات على
هامش
( 1 ) انظر قراءة المقدمي في إعراب النحاس 2 / 251 .
( 2 ) ط : وزانية .
( 3 ) انظر قراءة المقدمي في إعراب النحاس 2 / 251 ، والجامع 8 / 209 ، وفي البحر المحيط 5 / 144 ، وقرأ بها فرقة .
( 4 ) ط : يتفاخرون . ق : تتفاخروا .
( 5 ) ط : يتباهون .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ق : التنقيص .
( 8 ) ط : أجناس .
( 9 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 55 .
( 10 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 59 .
( 11 ) انظر هذا التفسير في : مجاز القرآن 1 / 277 ، وجامع البيان 15 / 59 .
( 12 ) ط : فالمراد .
( 13 ) ق : ان .