وقال ابن زيد : معناه : " يدفعون « 1 » الشر بالخير " « 2 » .
وقيل : المعنى : " إنهم إذا همّوا بالسيئة « 3 » فكروا ، فرجعوا عنها ، واستغفروا « 4 » .
أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ
« 5 » [ 24 ] : أي : الذين تقدمت صفتهم لهم عقبى طاعة ربهم في الدنيا ، دار الجنان « 6 » في الآخرة « 7 » .
وقيل : المعنى : أعقبهم اللّه عزّ وجلّ « 8 » دار الجنان « 9 » من دارهم في النار ، لو لم يكونوا مؤمنين « 10 » .
وقيل :
بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ
بشهادة « 11 » أن « 12 » لا إله « 13 » إلا اللّه ( وتجنب ) « 14 » ( الشرك باللّه ) « 15 » « 16 » .
هامش
( 1 ) ط : ويدفعون .
( 2 ) انظر : هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 422 ، والجامع 9 / 204 .
( 3 ) ق : بالسيآت .
( 4 ) انظر هذا المعنى في : إعراب النحاس 2 / 356 .
( 5 ) ق : الدار الدار ، وهو سهو من الناسخ .
( 6 ) ق : الجبار .
( 7 ) انظر : هذا القول في : جامع البيان 16 / 422 .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ق : الجبار .
( 10 ) انظر : هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 422 .
( 11 ) ط : شهادة .
( 12 ) ساقط من ق .
( 13 ) ط : مطموس .
( 14 ) ساقط من النسختين وأضفته ليستقيم السياق .
( 15 ) ساقط من ط .
( 16 ) انظر هذا القول في : المحرر 10 / 37 ، والجامع 9 / 204 .