البروج والمروج ، فيه « 1 » خمسة آلاف ( باب ، على كل باب خمسة آلاف ) « 2 » حبرة « 3 » ، لا يدخله إلا نبي ، أو صديق ، أو شهيد « 4 » .
وقال الضحاك :
جَنَّاتُ عَدْنٍ
مدينة الجنة « 5 » ، فيها الرسل والأنبياء ، وأئمة الهدى ، والناس حولهم بعد ، والجنات حولها « 6 » .
ومعنى « 7 » :
بِما صَبَرْتُمْ
: أي بصبركم في الدنيا على عمل الطاعات ، وعلى الانتهاء عن « 8 » المعاصي . وهذا هو أفضل « 9 » الصبر ، أن يصبر الإنسان على فعل ما أمر ( ه ) « 10 » اللّه به ، وعلى ترك ما نهاه ( اللّه ) « 11 » عنه « 12 » .
وروي أن قوله :
أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ
[ 21 ] الآية ، نزلت في حمزة بن عبد المطلب رضي اللّه عنه ، وفي أبي جهل ، لعنه اللّه « 13 » .
ثم أخبرنا اللّه بحال الكفار ، بعد إخباره لنا بحال المؤمنين ، فقال :
هامش
( 1 ) في النسختين معا : فيها .
( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 3 ) ق : خيراة ، ط : خيرة ، والتصويب من الطبري .
( 4 ) ق : شهيرا . وانظر هذا القول في : جامع البيان 14 / 354 ، و 16 / 424 .
( 5 ) ق : الحبة .
( 6 ) انظر : هذا التوجيه في : جامع البيان 14 / 355 و 16 / 425 .
( 7 ) ق : والمعنا .
( 8 ) ق : على .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) انظر المصدر السابق .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) وهو قول ابن جبير في : الجامع 9 / 205 .
( 13 ) انظر : المحرر 10 / 35 والجامع 9 / 202 .