وقال عطاء :
وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ
[ 24 ] : السّلام « 1 » .
ويروى أن قوله :
أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ
[ 21 ] الآية نزلت في حمزة بن عبد المطلب رضي اللّه عنه ، وفي أبي جهل بن هشام لعنه اللّه « 2 » « 3 » .
ثم قال تعالى « 4 » :
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها
إلى قوله
وَحُسْنُ مَآبٍ
[ 25 - 30 ] .
معناه : أنه فسر
عُقْبَى الدَّارِ
ما هي ؟ فقال :
جَنَّاتُ عَدْنٍ
أي : جنات إقامة لا ظعن « 5 » معها « 6 » ، يدخلها هم
وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ
[ 25 ] : أي : من عمل صالحا منهم .
قال ابن مسعود : جنات عدن : بطنان « 7 » الجنة « 8 » .
قال أبو مجلز « 9 » : علم اللّه ( عزّ وجلّ ) « 10 » أن المؤمن يحب أن يجمع له شمله ، فجمعهم اللّه ( عزّ وجلّ ) « 11 » ، له في الآخرة .
هامش
( 1 ) ق : السلم ، وهو قول الضحاك في : الجامع 9 / 204 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر : الجامع 9 / 202 .
( 4 ) ق : قوله .
( 5 ) في النسختين معا : طعن .
( 6 ) وهو تفسير الطبري في جامع البيان 16 / 423 .
( 7 ) ط : بظنان .
( 8 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 14 / 453 .
( 9 ) هو لاحق بن حميد السدوسي ، كان ثقة ، له أحاديث ، وقد توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز .
انظر : طبقات ابن سعد 7 / 216 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) انظر المصدر السابق .