وقال ابن جريج : معناه من آمن في الدنيا « 1 » .
ثم أخبرنا اللّه ( عزّ وجلّ ) « 2 » عن حالهم إذا دخلوا الجنة ، فقال :
وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ
[ 25 ] يقولون « 3 » « 4 » :
سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ
[ 25 ] على طاعة اللّه ( عزّ وجلّ ) « 5 » في الدنيا « 6 » .
فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
[ 25 ] . وسلام عليكم : خبر ، معناه : الدعاء لهم « 7 » ، أي : سلمكم اللّه بما صبرتم ، وليس هو تحية ، لأن التحية ليست بجزاء للصبر .
ولكن دعاء الملائكة لهم بالسلامة جزاء الصبر . والخبر : يأتي بمعنى الدعاء ، كثير في القرآن والكلام .
وقوله :
فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
[ 25 ] : الخبر محذوف ، وتقديره « 8 » : فنعم عقبى الدار ما أنتم فيه .
وذكر « 9 » أن لجنات « 10 » عدن خمسة آلاف باب « 11 » .
روي عن ابن عمر ( و ) « 12 » أنه قال : إن في الجنة قصرا ، يقال له : عدن ، حوله
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 424 ، وهو فيه مروي عن مجاهد .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر المصدر السابق .
( 4 ) انظر : معاني الفراء 2 / 62 ، وغريب القرآن 227 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 16 / 424 .
( 7 ) انظر : الجامع 9 / 205 .
( 8 ) ط : تقديره .
( 9 ) ط : وذ .
( 10 ) ق : الجنات .
( 11 ) وهو قول عبد اللّه بن عمرو في : جامع البيان 14 / 355 و 16 / 424 . وانظر : المحرر 10 / 37
( 12 ) ساقط من ق ، وابن عمرو بن العاص هو الصحابي المحدث المعروف .