أي : هم " الذين يوفون بوصية اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 1 » التي أوصاهم بها « 2 » . والعهد : الإيمان باللّه ، ( سبحانه ) « 3 » وملائكته وكتبه ورسله ، ( سبحانه ) « 4 » واليوم الآخر ، وما جاءت « 5 » به الرسل . وأن يطيعوه ، ويتقوه .
وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ
[ 22 ] : أي : لا يخالفون العهد الذي عاهدوا اللّه عليه ( سبحانه ) : فيعمل بغير ما أمرهم به « 6 » .
ثم زادهم بيانا ومدحا ، فقال :
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
[ 23 ] : يعني :
يصلون الرحم التي أمر اللّه ، عزّ وجلّ « 7 » بوصلها « 8 » ، وهم مع ذلك
وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
: أي :
يخافون اللّه ، ومخالفته « 9 » ،
وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ
[ 23 ] أي : يخافون المناقشة يوم القيامة ، وألا يصفح لهم عن ذنب . فهم وجلون « 10 » لذلك ، خائفون « 11 » .
و " إن " في قوله ( أن يوصل ) / في موضع خفض على البدل من الهاء في " به " .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 419 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) انظر المصدر السابق .
( 5 ) ق : جاء .
( 6 ) انظر هذا القول بتمامه في : المصدر السابق .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 16 / 420 ، وإعراب النحاس 2 / 356 وعزاه في الجامع 9 / 203 إلى قتادة .
( 9 ) ط : في مخالفته .
( 10 ) ق : فهو يجلون .
( 11 ) ق : غايبون وانظر : هذا التوجيه في جامع البيان 16 / 420 .