بِغَيْرِ الْحَقِّ :
وقف « 1 » .
عَلى أَنْفُسِكُمْ
( وقف ) « 2 » ، إن جعلت
مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا
[ 23 ] منصوبا ، ( أ ) ومرفوعا على إضمار مبتدإ « 3 » .
قوله :
إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ
إلى قوله
مُسْتَقِيمٍ
[ 24 - 25 ] .
قرأ الحسن ، والأعرج « 4 » ، وأبو العالية « 5 » : " وأزينت " « 6 » على وزن " أفعلت " : أي جاءت بالزينة . وجاء على أصله غير « 7 » معتل " كاستحوذ " .
وقرئ " وازيّانّت " « 8 » مثل اسوادّت .
هامش
( 1 ) انظر هذا الوقف تاما في : القطع 374 ، والمكتفى 305 ، والمقصد : 43 .
( 2 ) ساقطة من ق .
( 3 ) انظر هذا التوجيه في : المقصد 43 ، وفيه : أنه ليس بوقف من قرأ بالرفع ، وجعل " متاع " خبر بغيكم . وهو قول يعقوب الذي رجحه النحاس في : القطع 375 . وحسن الوقف لمن قرأ بالنصب عند ابن الأنباري في : الإيضاح 2 / 705 .
( 4 ) هو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز ، حافظ ، ومقرئ بالمدينة ، أخذ عن أبي هريرة ، وروى عنه الزهري ، ونافع ، توفي سنة 117 ه . انظر : التذكرة 97 ، والغاية 1 / 381 ، والتقريب 1 / 501 .
( 5 ) هو رفيع بن مهران الرياحي ، تابعي ، مفسر ، مقرئ ، روى عن ابن مسعود ، وعلي ، وسواهما ، وحدث عنه قتادة ، وأبو عمرو ( ت : 90 ) . انظر : طبقات ابن سعد 7 / 112 ، وصفة الصفوة 3 / 211 ، رقم 485 ، والسير 4 / 207 .
( 6 ) انظر هذه القراءة في : جامع البيان 15 / 58 ، وإعراب النحاس 2 / 251 ، وإعراب مكي 1 / 378 ونسبها في شواذ القرآن 61 إلى مالك بن دينار ، وعزاها أيضا في المحرر 9 / 30 إلى الشعبي ، وقتادة ، ونصر بن عاصم ، وعيسى .
( 7 ) ط : وغير .
( 8 ) انظر هذه القراءة الشاذة في : إعراب النحاس 2 / 251 ، وعزاها في شواذ القرآن 61 ، والمحرر 9 / 30 إلى أبي عثمان النهدي ونسبها في الجامع 8 / 209 ، والبحر المحيط 5 / 144 إلى عوف ابن أبي جميلة الأعرابي .