قلوب المؤمنين . والسيل مثل للأهواء « 1 » العارضة في القلوب ، لأن الهوى يغلب على القلوب ، كما يغلب السيل « 2 » بما حمل من الماء وغيره « 3 » . والزبد مثل للباطل ، وما يستقر من الماء الخالص ( مثل لما يستقر في قلب المؤمن من الإيمان ، فينتفع بذلك كما تنتفع الأرض بما يستقر من الماء الخالص ) « 4 » فيها . ومثله المثل الثاني : ما يتحصل « 5 » من جيد « 6 » الذهب ، والفضة ، والحديد والنحاس مثل لما يستقر « 7 » في قلب المؤمن من الإيمان « 8 » .
ثم ضرب مثلا آخر أيضا للحق والباطل « 9 » ، فقال :
وَمِمَّا يُوقِدُونَ
« 10 »
عَلَيْهِ فِي النَّارِ
[ 19 ] إلى آخر المثل : أي : والحق والباطل كمثل فضة ، أو ذهب ، أو نحاس ، يوقد عليه « 11 » الناس في النار ، في طلب حلية يتخذونها ، أو متاع . وذلك « 12 » من النحاس : وهي الأواني التي تتخذ « 13 » منه ، ( و ) « 14 » من الرصاص والحديد فيكون له
هامش
( 1 ) ق : الأهواء .
( 2 ) ق : السائل .
( 3 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 2 / 62 .
( 4 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 5 ) ق : يتحمل .
( 6 ) ق : خبث .
( 7 ) ط : مطموس .
( 8 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 2 / 62 .
( 9 ) ط : والبطل .
( 10 ) ق : وما تقدموا .
( 11 ) ط : عليها .
( 12 ) ق : فذلك .
( 13 ) ق : يتخذ .
( 14 ) ساقط من ق .