يجتلبونه لها ،
وَلا ضَرًّا
يدفعونه « 1 » عنها ، وهي « 2 » إذا لم تملك ذلك لأنفسها ، تكون « 3 » أضعف عن ملكه لغيرها ، فعبدتم من هذه صفته ، وتركتم ( عبادة ) « 4 » من بيده النفع والضر ، والموت والحياة . ( ثم ) « 5 » ضرب لهم مثلا ، فقال : قل لهم يا محمد
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ
« 6 » يريد به المؤمن والكافر « 7 » .
أَمْ
« 8 »
هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ
[ 17 ] : ( أي ) : الإيمان والكفر « 9 » ، فالظلمة طرف الكفر ، والنور طرف الإيمان .
قال مجاهد : الظلمات والنور : " الهدى والضلالة " « 10 » .
ثم قال تعالى :
أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ
[ 18 ] الآية المعنى : قل يا محمد لهؤلاء المشركين : أخلق أوثانكم خلقا كخلق اللّه ، فاشتبه عليكم أمرها فيما خلقت ،
هامش
( 1 ) ط : مطموس .
( 2 ) ق : وهو .
( 3 ) لعله ساقط من النسختين : وأضفته ليستقيم السياق .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) انظر : هذا التفسير بتمامه في : جامع البيان 16 / 405 .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس 2 / 255 .
( 8 ) ق : أي .
( 9 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 16 / 406 ، وإعراب النحاس 2 / 355 ، والجامع 9 / 199 .
( 10 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 407 .