تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3719

مساهمون:

ص٣٧١٩
وعلا ، فإنه « 1 » يتمحق « 2 » ، ويذهب « 3 » . وتكون العاقبة للحق . كما أن هذا الزبد ، وإن علا ( على الماء ) « 4 » ، فإنه يذهب ويتمحق ، وكذلك الخبث من الحديد ، وغيره هو وإن علا « 5 » فإنه يذهب ويتمحق ، ويطرحه الكير ، ويبقى من الماء وغيره ما ينتفع به . كذلك يبقى الحق ويثبت : هذا ( كله ) « 6 » معنى قول « 7 » ابن عباس ، وتفسيره ( رحمة اللّه عليه ) « 8 » قال : " هو مثل « 9 » ضربه اللّه للناس عند نزول القرآن ، فاحتملت منه القلوب على قدر يقينها وشكها . فأما الشك فلا ينفع معه العمل « 10 » ، وأما اليقين فينتفع به . ( فالزبد ) : الشك في اللّه ، ( والذي يمكث في الأرض ) : اليقين « 11 » . وروي ( عنه ) « 12 » أنه قال : هو مثل ضرب ( ه ) « 13 » اللّه للعمل الصالح ، والعمل السوء : فالصالح كالماء الذي يمكث في الأرض ، ينتفع به / الناس كذلك ينتفع
هامش
- النحاس 2 / 355 ، وانظر : اللسان : مادة جفأ . ( 1 ) ق : مته . ( 2 ) ط : لنضحف . ( 3 ) انظر : الجامع 9 / 200 . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) ق : علو . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) ق : مثال . ( 10 ) ق : العلم . ( 11 ) انظر : هذا المعنى معزوا إلى ابن عباس في : جامع البيان 16 / 410 - 411 . ( 12 ) ساقط من ق وعنه : أي ابن عباس رضي اللّه عنه . ( 13 ) ساقط من ق .