وعلا ، فإنه « 1 » يتمحق « 2 » ، ويذهب « 3 » . وتكون العاقبة للحق . كما أن هذا الزبد ، وإن علا ( على الماء ) « 4 » ، فإنه يذهب ويتمحق ، وكذلك الخبث من الحديد ، وغيره هو وإن علا « 5 » فإنه يذهب ويتمحق ، ويطرحه الكير ، ويبقى من الماء وغيره ما ينتفع به . كذلك يبقى الحق ويثبت : هذا ( كله ) « 6 » معنى قول « 7 » ابن عباس ، وتفسيره ( رحمة اللّه عليه ) « 8 » قال :
" هو مثل « 9 » ضربه اللّه للناس عند نزول القرآن ، فاحتملت منه القلوب على قدر يقينها وشكها . فأما الشك فلا ينفع معه العمل « 10 » ، وأما اليقين فينتفع به .
( فالزبد ) : الشك في اللّه ، ( والذي يمكث في الأرض ) : اليقين « 11 » .
وروي ( عنه ) « 12 » أنه قال : هو مثل ضرب ( ه ) « 13 » اللّه للعمل الصالح ، والعمل السوء : فالصالح كالماء الذي يمكث في الأرض ، ينتفع به / الناس كذلك ينتفع
هامش
- النحاس 2 / 355 ، وانظر : اللسان : مادة جفأ .
( 1 ) ق : مته .
( 2 ) ط : لنضحف .
( 3 ) انظر : الجامع 9 / 200 .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ق : علو .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) ق : مثال .
( 10 ) ق : العلم .
( 11 ) انظر : هذا المعنى معزوا إلى ابن عباس في : جامع البيان 16 / 410 - 411 .
( 12 ) ساقط من ق وعنه : أي ابن عباس رضي اللّه عنه .
( 13 ) ساقط من ق .