تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3716

مساهمون:

ص٣٧١٦
فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها
[ 19 ] : ( أي ) فاجتمعت الأودية ، الماء بقدر ملئها الكبير بكبره « 1 » ، والصغير بصغره « 2 » .
فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً
[ 19 ] : أي : " عاليا على الماء " « 3 » . فهذا أحد « 4 » مثلي الحق والباطل . فأما النافع « 5 » / فهو « 6 » الحق ، والزبد : الرائب « 7 » الذي لا ينفع هو الباطل « 8 » . وتحقيق معنى هذا المثل : أن الماء المنزل مثل للقرآن « 9 » المنزل « 10 » . فالماء يعم نفعه كل أرض طيبة ، والقرآن يعم نفعه كل قلب طيب « 11 » ، والأودية مثل للقلوب « 12 » ، لأن الأودية يستكن فيها الماء . كذلك والإيمان والقرآن يستكنان في
هامش
( 1 ) ط : بكبيره . ( 2 ) انظر هذا المعنى في : غريب القرآن 227 ، وتأويل مشكل القرآن 326 وجامع البيان 16 / 408 و 409 . وإعراب النحاس 2 / 355 . ( 3 ) انظر هذا التفسير في : غريب القرآن 227 ، ومشكل القرآن 326 ، وجامع البيان 16 / 409 ، ومعاني الزجاج 3 / 145 . ( 4 ) ط : آخر . ( 5 ) ق : فالماء المنافع . ( 6 ) ق : وهو ، ط : هو . ( 7 ) ق : الرأي . ( 8 ) انظر هذا التفسير في : تفسير مجاهد 406 ، وجامع البيان 16 / 409 ، ومعاني الزجاج 3 / 146 . ( 9 ) ق : القرآن . ( 10 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 2 / 61 . ( 11 ) ق : طيبة . ( 12 ) ق : القلوب .