فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها
[ 19 ] : ( أي ) فاجتمعت الأودية ، الماء بقدر ملئها الكبير بكبره « 1 » ، والصغير بصغره « 2 » .
فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً
[ 19 ] : أي : " عاليا على الماء " « 3 » .
فهذا أحد « 4 » مثلي الحق والباطل . فأما النافع « 5 » / فهو « 6 » الحق ، والزبد : الرائب « 7 » الذي لا ينفع هو الباطل « 8 » .
وتحقيق معنى هذا المثل : أن الماء المنزل مثل للقرآن « 9 » المنزل « 10 » .
فالماء يعم نفعه كل أرض طيبة ، والقرآن يعم نفعه كل قلب طيب « 11 » ، والأودية مثل للقلوب « 12 » ، لأن الأودية يستكن فيها الماء . كذلك والإيمان والقرآن يستكنان في
هامش
( 1 ) ط : بكبيره .
( 2 ) انظر هذا المعنى في : غريب القرآن 227 ، وتأويل مشكل القرآن 326 وجامع البيان 16 / 408 و 409 . وإعراب النحاس 2 / 355 .
( 3 ) انظر هذا التفسير في : غريب القرآن 227 ، ومشكل القرآن 326 ، وجامع البيان 16 / 409 ، ومعاني الزجاج 3 / 145 .
( 4 ) ط : آخر .
( 5 ) ق : فالماء المنافع .
( 6 ) ق : وهو ، ط : هو .
( 7 ) ق : الرأي .
( 8 ) انظر هذا التفسير في : تفسير مجاهد 406 ، وجامع البيان 16 / 409 ، ومعاني الزجاج 3 / 146 .
( 9 ) ق : القرآن .
( 10 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 2 / 61 .
( 11 ) ق : طيبة .
( 12 ) ق : القلوب .