وخلق اللّه ( سبحانه ) « 1 » ، فجعلتموها شركاء للّه من أجل ذلك « 2 » .
ثم قال ( تعالى ) « 3 » :
قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
[ 18 ] : ( أي : قل لهم يا محمد : إذا أقروا أن أوثانهم لا تخلق : فاللّه
خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ )
« 4 » ، فهو أحق بالعبادة ممن لا يخلق ، ولا يضر ، ولا ينفع « 5 » .
وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
[ 18 ] : أي : " الفرد الذي لا ثاني له " « 6 » ، القهر : أي :
( القهار ) « 7 » « 8 » بقدرته كل شيء ، ولا يقهره شيء .
قوله ( تعالى ) « 9 » :
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً
إلى قوله
وَبِئْسَ الْمِهادُ
[ 19 - 20 ] :
هذا مثل ضربه اللّه تعالى ( جل ذكره ) « 10 » للحق والباطل ، والإيمان به والكفر « 11 » .
فالمعنى : مثل الحق في ثباته « 12 » ، ( والكفر ) « 13 » في اضمحلاله مثل ماء أنزله اللّه ،
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 407 ، ومعاني الزجاج 3 / 144 . وفي تفسير مجاهد 406 : " فحملهم ذلك على أن يشكوا في الأوثان " .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 5 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 408 .
( 6 ) انظر المصدر السابق .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ط : القاهر .
( 9 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 10 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 11 ) انظر هذا التوجيه في : المصدر السابق .
( 12 ) ق : بيانه .
( 13 ) ما بين القوسين ساقط من ط .