أصحاب العمل الصالح به في الآخرة ، وكذلك « 1 » ما تحت الخبث من الرصاص ، والحديد ، والذهب ينتفع به ، مثل العمل الصالح .
وأما الزبد منها « 2 » فلا ينتفع به ، كما لا ينتفع أصحاب العمل السوء ( بعملهم ) « 3 » « 4 » .
وقرأ رؤبة « 5 » : " فيذهب جفالا " « 6 » . يقال : جفأت « 7 » الريح السحاب : إذا قطعته ،
هامش
( 1 ) ق : فكذلك .
( 2 ) ط : منهما .
( 3 ) ساقطة من ط .
( 4 ) انظر : هذا المعنى معزوا إلى عطاء في جامع البيان 16 / 414 .
( 5 ) ق : رؤية ، ورؤبة : هو عبد اللّه بن رؤبة بن أسد سمع من أبي هريرة وعنه أبو عبيدة ، له رجز مشهور ( ت 145 ه ) انظر : معجم الأدباء 6 / 149 .
( 6 ) ط : جفاء لا وانظر : هذه القراءة الشاذة في : شواذ القرآن 71 ، وفيه قول أبي حاتم : " ولا يقرأ بقراءته لأنه كان يأكل الفأر " قلت : وهاته مسألة فقهية ، أوردها المؤلف عند تفسيره لقوله تعالى :قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّالأنعام 145 ، قال مالك ، رحمه اللّه : أكره الفأر ، والعقارب ، والحية من غير أن أراه حراما بينا . انظر : نسخة الجامع الكبير بمكناس " أ " 234 . وفي الكافي 186 : ولا يؤكل الفيل ولا الفأر ولا الوزغ هذا هو المشهور عن مالك ، وزاد أن عدم أكل خشاش الأرض ، وهوامها مثل الحيات ، والأوزاغ ، والفأر وما أشبهه هو قول أشهب ، وعروة ، وجماعة من المدنيين وغيرهم . انظر : جواز ذلك في : الجامع 7 / 120 ، والمغني 11 / 65 - 66 .
وانظر : نفس القراءة الشاذة في المحرر 10 / 34 ، وفيه قول أبي حاتم : لا تعتبر قراءة الأعراب في القرآن ، وانظر : الجامع 9 / 200 .
( 7 ) ط : جعلت .