تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3712

مساهمون:

ص٣٧١٢
دفع ذلك . وظلالهم أيضا منقادة لتدبير اللّه ( عزّ وجلّ ) « 1 » وإجرائه الشمس / بزيادة الظل ، ونقصانه وزواله « 2 » . وقال ابن عباس : يعني : حين يفيء « 3 » ظل أحدهم عن يمينه ، وشماله « 4 » . قال أبو العالية : ما في السماء من شمس ، ولا قمر ، ولا نجم إلا يقع « 5 » للّه ( سبحانه ) « 6 » ساجدا حين يغيب ، فما ينصرف حتى يؤذن له . وقال مجاهد : ظل المؤمنين يسجد للّه طوعا ، وهو طائع ، وظل « 7 » الكافر يسجد طوعا ، وهو كاره « 8 » . والآصال : جمع أصل ، والأصل ( جمع أصيل ) « 9 » كرغيف ورغف « 10 » . والأصيل : ما بين العصر إلى مغرب الشمس « 11 » . ثم قال تعالى :
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الآية [ 17 ] والمعنى : قل يا محمد لهؤلاء
هامش
( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) انظر هذا القول في : إعراب النحاس 3 / 355 . ( 3 ) ق : يضيء وهو خطأ . ( 4 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 404 . ( 5 ) ق : يضع . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ق : فظل . ( 8 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 405 . ( 9 ) ما بين القوسين ساقط من ق . ( 10 ) ق : كرغف وراغف . ( 11 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 328 ، وجامع البيان 16 / 405 .