دفع ذلك . وظلالهم أيضا منقادة لتدبير اللّه ( عزّ وجلّ ) « 1 » وإجرائه الشمس / بزيادة الظل ، ونقصانه وزواله « 2 » .
وقال ابن عباس : يعني : حين يفيء « 3 » ظل أحدهم عن يمينه ، وشماله « 4 » .
قال أبو العالية : ما في السماء من شمس ، ولا قمر ، ولا نجم إلا يقع « 5 » للّه ( سبحانه ) « 6 » ساجدا حين يغيب ، فما ينصرف حتى يؤذن له .
وقال مجاهد : ظل المؤمنين يسجد للّه طوعا ، وهو طائع ، وظل « 7 » الكافر يسجد طوعا ، وهو كاره « 8 » .
والآصال : جمع أصل ، والأصل ( جمع أصيل ) « 9 » كرغيف ورغف « 10 » .
والأصيل : ما بين العصر إلى مغرب الشمس « 11 » .
ثم قال تعالى :
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الآية [ 17 ] والمعنى : قل يا محمد لهؤلاء
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر هذا القول في : إعراب النحاس 3 / 355 .
( 3 ) ق : يضيء وهو خطأ .
( 4 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 404 .
( 5 ) ق : يضع .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ق : فظل .
( 8 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 405 .
( 9 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 10 ) ق : كرغف وراغف .
( 11 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 328 ، وجامع البيان 16 / 405 .